التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا كوفيد-19 خلال الحمل: الأسئلة الشائعة للحوامل







NEWS
août| 06| 2021




فيروس كورونا (كوفيد-19) خلال الحمل: الأسئلة الشائعة للحوامل

مع استمرار تأثير جائحة كوفيد-19 على حياتنا اليومية تأثيرًا مهما، تُثار العديد من الأسئلة والمخاوف بشأن تبعات تفشي هذه الجائحة خلال فترة الحمل.



هل الحوامل أكثر عرضة للإصابة كوفيد-19 أو أن تكون حالاتهن حادة عند الإصابة به و هل يمكن أن تؤدي للوفاة؟

تمر الحوامل بتغيرات في أجسادهن قد تزيد من خطر الإصابة بالعدوى الخطيرة حيث أثبتت الدراسات التي أجرظم خلال جائحة كوفيد-19 في البداية أن خطر إصابة الحوامل بالعدوى أو حدة إصابتهن بها أكبر مقارنة بالبالغين الآخرين. إلا أن بيانات جديدة من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تشير إلى زيادة طفيفة في خطر الإصابة الحادة بفيروس كوفيد-19 أثناء الحمل تتمثل في تزايد الحاجة إلى دخول العناية المركزة والتنفس الصناعي، بل وخطر الوفاة. ومن الأمور المشجعة أنه رغم ما يبدو أنه ارتفاع لمستوى الخطر خلال الحمل، تظل تبعات الإصابة الحادة بفيروس كوفيد-19 نادرة بين الحوامل، إلا أن الحوامل اللاتي يعانين من السمنة أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري قد يواجهن خطرًا إضافيًا بشأن الإصابة الحادة.


هل يُسبّب فيروس كوفيد -19 الإجهاض؟

أُخذت معظم البيانات المبكرة المتعلقة
بالإصابة بفيروس كوفيد-19 أثناء الحمل من المصابات بالعدوى خلال الثلث الأخير من الحمل وفترة ما بعد الولادة وما تزال المعلومات حول نتائج الحمل من المصابات قرب بدء الحمل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى منه محدودة. إلا أن بيانات الحمل المبكرة المتاحة لم تظهر زيادة في معدلات الإجهاض بسبب كوفيد-19.

هل يمكن أن تُسبب عدوى كوفيد-19 الولادة
المبكرة؟

أظهرت العديد من الدراسات أن معدل الولادة المبكرة كان أعلى لدى الحوامل المصابات بعدوى كوفيد-19 مقارنة بعامة السكان. إلا أن الأدلة في هذه المرحلة من الجائحة غير حاسمة حول ما إذا كانت عدوى كوفيد-19 مرتبطة بالولادة المبكرة العفوية أو ما إذا كانت الولادات المبكرة نتيجة لقرارات طبية اُتخذت للولادة مبكرًا في إطار علاج كوفيد-19.

هل يمكن أن ينتقل كوفيد-19 من الحوامل إلى أجنتهن أثناء الحمل؟

على الرغم من وجود حالات بسبب انتقال -كوفيد-19 من الأم إلى الجنين أثناء الحمل، إلا أن غالبية البيانات المنشورة لم تجد الفيروس في الأطفال حديثي الولادة أو المشيمة أو السائل الأمنيوسي أو حليب الثدي للأمهات المصابات بـكوفيد-19. أما بالنسبة للانتقال العمودي للعدوى (من الأم إلى الجنين قبل الولادة)، يبدو هذا أمرًا غير شائع، إلا أن وقوعه يرتبط عمومًا بحالات الولادة التي تتم خلال أسبوعين من العدوى.

يُعد انتقال كوفيد-19 من الأم إلى طفلها، بعد الولادة، من خلال قطرات الجهاز التنفسي المعدية مصدر قلق، وقد تم الإبلاغ عن عدد قليل من حديثي الولادة المصابين الذين لا يتجاوز عمرهم بضعة أيام. للحد من خطر انتقال العدوى، يجب على الأمهات المصابات فعلاً أو المصابات بأعراض توحي بالعدوى أن يولين اهتمامًا كبيرًا بنظافة اليدين وارتداء الكمامة عند رعاية أطفالهن الرُّضَّع. أثناء وجودهن في مستشفانا، تبقى الأمهات المصابات بفيروس كوفيد-19 أو اللاتي يُشتبه في إصابتهن في الغرفة نفسها مع أطفالهن، ولكن يُرتّب فريق الرعاية الصحية الغرفة بحيث يكون الطفل على بعد 6 أقدام من الأم. كما يجب توفير الرعاية للرضيع من قبل مقدم رعاية صحي حتى تتخلّص الأم من العدوى عندما يكون ذلك ممكنًا سواء في المستشفى أو في المنزل.

اعرف المزيد من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها >

أنا حامل وأعمل في مجال الرعاية الصحية. هل يمكنني العمل مع المرضى الذين يُحتمل أن يكونوا مصابين بـكوفيد-19؟

يجب أن تكون الحوامل العاملات في مجال الرعاية الصحية، مثل جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية، على دراية بجميع الإرشادات المُحدّثة لمكافحة العدوى ويحرصن على اتباعها في مرافق الرعاية الصحية الخاصة بهن للحفاظ على سلامتهن وسلامة الآخرين في بيئة الرعاية الصحية. قد تنظر بعض المرافق في الحد من تعرض موظفات الرعاية الصحية الحوامل للمرضى ممن يعانون من عدوى كوفيد-19 المؤكدة أو المشتبه فيها، لا سيما خلال الإجراءات عالية المخاطر (على سبيل المثال، إجراءات توليد الهباء الجوي)، إذا أمكن، بناءً على توافر الموظفين. لتأكيد التباعد الجسدي وتقليل خطر العدوى قُرب وقت الولادة قدر الإمكان، قد تنظر الحوامل في إمكانية التوقّف عن العمل في الأسبوع 37 أو قبله إذا رأى طبيب التوليد أن الولادة مُتوقّعة مسبقًا بناءً على ظروف كل حامل.

أنا حامل وأخطط للسفر هذا الصيف / الخريف. هل يجب أن ألغي رحلتي؟

نظرًا لاستمرار انتشار كوفيد-19 في العديد من المدن حول العالم، ولأن السفر يزيد من فرص الإصابة بالعدوى ونشر كوفيد-19، فإن تجنب السفر هو أفضل طريقة لحماية نفسك والآخرين من الإصابة بالمرض.

أما إذا كان لا بد من السفر، تأكدي من مناقشة خططك مع طبيب التوليد والاطلاع على أحدث إرشادات مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. احمِ نفسك والآخرين أثناء رحلتك عن طريق الحرص على نظافة اليدين وارتداء الكمامة في الأماكن العامة والحفاظ على مسافة ستة أقدام بينك وبين الآخرين.

هل يمكن أن ينتقل كوفيد-19 من المرأة إلى طفلها الذي لم يولد بعد أو المولود ‏حديثا؟

تجيب المنظمة قائلة: "مازلنا لا نعرف إذا كان الفيروس يمكن أن ينتقل من المرأة الحامل المصابة بكوفيد-19 إلى الجنين أو الطفل أثناء الحمل أو الولادة. وحتى الآن، لم نعثر على الفيروس النشيط في عينات السائل المشيمي الموجود حول الطفل في الرحم أو لبن الثدي".

هل يتعين على الحوامل المصابات بعدوى, كوفيد-19 المؤكدة أو المشتبه فيها الخضوع لولادة قيصرية؟

لا توصي المنظمة باقتصار الولادة القيصرية على الحالات المبررة طبيا، وينبغي تحديد إجراء الولادة في كل حالة على حدة استنادا إلى رغبة المرأة وتفضيلها بالإضافة إلى رأي أخصائي التوليد.
هل يمكن للمرأة المصابة بمرض كوفيد-19 أن ترضع طفلها؟

تؤكد المنظمة أنه "يمكن للنساء المصابات بمرض كوفيد-19 ممارسة الرضاعة الطبيعية إن رغبن في ذلك. ويتعين عليهن اتباع مجموعة من التدابير مثل تطبيق ممارسات النظافة التنفسية أثناء الرضاعة ووضع كمامة، وغسل اليدين قبل لمس الرضيع وبعد لمسه، هذا إلى جانب تنظيف الأسطح التي يلامسنها وتعقيمها بشكل مستمر".

هل بإمكان المرأة لمس وليدها وحمله إذا كنت مصابة بكوفيد-19؟

بحسب المنظمة فإن "الاتصال الوثيق والمبكّر مع المولود ورضاعته بالثدي يساعدان في نموه. وينبغي أن تحصل الأم على الدعم والتشجيع للقيام بالرضاعة المأمونة مع الحرص على ممارسات النظافة التنفسية السليمة، وحمل المولود واحتضانه بحيث تلتصق بشرته ببشرة الأم، ونوم الرضيع في نفس الغرفة مع أمه".

كذلك تنصح المنظمة الأم بأن "اغسلي يديك قبل وبعد لمس طفلك، وأن تحافظي على جميع الأسطح نظيفة. وعلى الأمهات المصابات بأعراض كوفيد-19 لبس كمامة طبية أثناء أي مخالطة.
هل يمكن أن ينتقل كوفيد-19 من الحوامل
إلى أجنتهن أثناء الحمل؟

على الرغم من وجود حالات بسبب انتقال -كوفيد-19 من الأم إلى الجنين أثناء الحمل، إلا أن غالبية البيانات المنشورة لم تجد الفيروس في الأطفال حديثي الولادة أو المشيمة أو السائل الأمنيوسي أو حليب الثدي للأمهات المصابات بـكوفيد-19. أما بالنسبة للانتقال العمودي للعدوى (من الأم إلى الجنين قبل الولادة)، يبدو هذا أمرًا غير شائع، إلا أن وقوعه يرتبط عمومًا بحالات الولادة التي تتم خلال أسبوعين من العدوى.يُعد انتقال كوفيد-19 من الأم إلى طفلها، بعد الولادة، من خلال قطرات الجهاز التنفسي المعدية مصدر قلق، وقد تم الإبلاغ عن عدد قليل من حديثي الولادة المصابين الذين لا يتجاوز عمرهم بضعة أيام. للحد من خطر انتقال العدوى، يجب على الأمهات المصابات فعلاً أو المصابات بأعراض توحي بالعدوى أن يولين اهتمامًا كبيرًا بنظافة اليدين وارتداء الكمامة عند رعاية أطفالهن الرُّضَّع. أثناء وجودهن في مستشفانا، تبقى الأمهات المصابات بفيروس كوفيد-19 أو اللاتي يُشتبه في إصابتهن في الغرفة نفسها مع أطفالهن، ولكن يُرتّب فريق الرعاية الصحية الغرفة بحيث يكون الطفل على بعد 6 أقدام من الأم. كما يجب توفير الرعاية للرضيع من قبل مقدم رعاية صحي حتى تتخلّص الأم من العدوى عندما يكون ذلك
ممكنًا سواء في المستشفى أو في المنزل

كنتُ أزور مؤخرًا أحد أفراد الأسرة الذي تأكّدت إصابته بكوفيد-19
هل يجب أن أخضع للاختبار؟

تنطوي بعض التفاعلات الشخصية على مخاطر أعلى من غيرها، اعتمادًا على مكانها، والمدة التي قضيتها وجهًا لوجه مع الشخص المصاب، وما إذا كان الجميع يرتدون الكمامات من عدمه. إن التجمّعات التي تتم في الهواء الطلق هي التي تنخفض فيها احتمالية التعرض للإصابة بكوفيد-19 مع الحفاظ على التباعد الجسدي وارتداء الكمامات. يمكن أن يرشدك طبيب التوليد و / أو مقدم الرعاية الأساسية الخاص بك بشأن تقييم الأعراض والتعرض والحاجة لإجراء الاختبار.
انا حامل وأصبتُ بحمى جديدة وسعال وصداع هل يمكن أن يكون هذا كوفيد-19؟

يُرجى الاتصال بعيادة طبيب التوليد الخاص بك على الفور للإبلاغ عن الأعراض التي تُعانين منها. تشمل الأعراض الأخرى التي يجب الانتباه إليها ما يلي: التهاب الحلق وسيلان /احتقان الأنف وضيق التنفس وآلام العضلات وفقدان حاستي الشم أو التذوق. سيعمل مُقدّم خدمات التوليد الخاص بك مع استشاريي مكافحة العدوى والأمراض المعدية في المستشفى لتحديد ما إذا كنتِ بحاجة إلى الخضوع لاختبار كوفيد-19 من عدمه مع إرشادك إلى مكان الاختبار، إذا لزم الأمر.

ما يزال لديك أسئلة؟

مراجع ومصادر إضافية

  • الأسئلةالشائعة عن كوفيد-19
  • ارشادات للحد من انتشار خطر إصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد -19
كوفيد-19 اجراءات السلامة
|
اختبار كوفيد-19

الرئيسية
/
فيروس كورونا

هل انتي حامل ولديكِي قلق بشأن كوفيد-19؟
فيروس كورونا (كوفيد-19):
معلومات للمرأة الحامل وإجراءات السلامة التي يجب اتخاذها.
كوفيد -19 هو فيروس بإعتباره مرض معدٍ جديد يمكن أن يؤثر على الرئتين والمسالك الهوائية. يحدث هذا المرض بسبب فيروس يسمى فيروس كورونا.

هناك معلومات جد محدودة حول آثار كوفيد-19 و مخاطره على النساء الحوامل. لكن بما أن جسم الحامل يشاهد عدة تغييرات عديدة خلال فترة الحمل، فربما تزداد لديها مخاطر العدوى وتفاقم الحالة مقارنة بغيرها من الناس العاديين.

إذا كانت لديك أي من المخاوف المذكورة أعلاه أثناء فترة العزلة الذاتية ، فاتصل بالخط الساخن رقم 141 استعجالي بوزارة الصحة المغربية وقد يُنصح بالذهاب إلى موقع مخصص من وزارة الصحة العامة للحصول على الرعاية المتعلقة بالحمل..

للحد من انتشار خطر إصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19،يرجى اتباع الإرشادات العامة التالية:
  • اغسلي يديك بالماء والصابون مراراً بشكل جيد لمدة 20 ثانية على الأقل، بمجرد عودتك من الأماكن العامة إلى منزلك أو .مكان عملك
  • استخدمي جل معقم لليدين إذا لم يتوفر .الماء والصابون
  • غطي فمك وأنفك بمنديل أو بالجزء الداخلي من مرفقك أو كمك (ليس بكف اليد) عند السعال أو العطس
  • ارمي المنديل المستعمل في سلة القمامة على الفور واغسلي يديك بعد ذلك
  • تجنبي الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين لايتمتعون بصحة جيدة.
  • تجنبي لمس عينيك أو أنفك أو فمك
  • يوصى بتطهير الأسطح بما في ذلك هاتفك، حيث يمكن للفيروسات أن تبقى بضع ساعات إلى بضعة أيام على الأسطح.
  • استخدمي منديلاً نظيفاً لفتح الأبواب واغسلي يديك قبل لمس أي شيء أو استخدمي معقم الأيدي إذ لم يتوفر الماء و الصابون.
  • حافظي على مسافة آمنة بينك وبين الآخرين في الأماكن العامة وتجنبي الاتصال الجسدي مثل المصافحة أو العناق عند تحية الناس.
  • يرجى التقليل من الخروج من منزلك ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية والبقاء في المنزل قدر الإمكان. تجنبي الخروج خلال ساعات الذروة.





تعليقات